محمد بن علي البلنسي

178

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

ضعف عن رفع الحجارة التي كان يناوله إسماعيل - عليهما السلام - لبناء البيت . قاله ابن عباس « 1 » ، ووقع في صحيح البخاري « 2 » : وقيل « 3 » : هو الحجر الذي جعل عليه إبراهيم رجله حين غسلت أم إسماعيل « 4 » رأسه وهو موضوع بإزاء البيت من ناحية الركن العراقي . [ 15 / ب ] قال ابن العربي في كتاب « الأحكام » « 5 » : « وقد رأيت بمكة صندوقا / فيه حجر ، عليه أثر قدم قد انمحى واخلولق « 6 » ، فقالوا كلهم : هذا أثر قدم إبراهيم ، وهو موضوع بإزاء الكعبة . [ 129 ] رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ . . . الآية . ( سه ) « 7 » : هو : محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو من ذرية إسماعيل « 8 » ، لأن العرب هم بنو نبت بن إسماعيل ، أو بنو تيمن بن إسماعيل ، ويقال : قيذر « 9 » بن نبت بن إسماعيل .

--> ( 1 ) أخرجه الطبري - رحمه اللّه - في تفسيره : 3 / 34 ، 35 ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ، وذكره الأزرقي في تاريخ مكة : 59 عن ابن عباس أيضا . ( 2 ) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه : 4 / 116 ، 117 ، كتاب الأنبياء ، باب « يزفون النسلان في المشي » عن ابن عباس رضي اللّه عنهما مرفوعا . ( 3 ) ذكره ابن العربي - رحمه اللّه تعالى - في أحكام القرآن : 1 / 39 دون عزو . وذكره محب الدين الطبري في « القرى لقاصد أم القرى » : 343 عن ابن عباس ، وابن مسعود . ( 4 ) في أحكام القرآن لابن العربي : 1 / 39 : « زوج إسماعيل » وكذلك في « القرى » . ( 5 ) المصدر السابق . ( 6 ) اخلولق : املاس ولان واستوى . اللسان : 10 / 90 ( خلق ) . ( 7 ) التعريف والإعلام : 13 ، 14 . ( 8 ) في ( م ) : « وذريتهما العرب ، لأنهم بنو نبت وهو من ذرية إسماعيل . . . » وهو المثبت في التعريف والإعلام للسهيلي . ( 9 ) جاء في هامش الأصل و ( م ) ، ( ق ) : ( سي ) : « قيذر - بذال معجمة وراء مهملة ، ونابت ، يقال مكان نبت » انظر السيرة لابن هشام ، القسم الأول : 7 ، 8 ، 128 وتاريخ الطبري : 1 / 314 .